من أول الأشياء التي تتبادر إلى الذهن عند ذكر إيطاليا وبخاصة عند الحديث عن الطعام هي البيتزا، ولا نمزح عندما نضيف البيتزا كمعلم من معالم إيطاليا الشهيرة كالكلوسيوم وبرج بيزا المائل وغيرها من المعالم الأثرية، فتذكر عندما تزور إيطاليا أن تزور هذه الأماكن إلى جانب مطعمًا يقدم البيتزا؛ ولن يخلوا بطبيعة الحال مطعمًا إيطاليًا من تقديمها!

البيتزا بين إيطاليا والعالم العربي

يقال أن البيتزا نشأت في بلدان شرق المتوسط وليست إيطاليا، إذ كان يتم طهو طبقة من العجين وتغطيتها بما يوجد من لحم أو خضر ثم نُقلت إلى إيطاليا لاحقًا والتي برعت فيها واشتهرت بها، كما تتميز البيتزا بسهولة وسرعة تحضيرها، فلا يتطلب منك الأمر أن تكون خبيرًا في الطهي لكي تحضر أشهى أنواع البيتزا، وهو الأمر الذي شجع على انتشارها في جميع أنحاء العالم وفي دول العالم العربي.

الجميل في البيتزا أنها لا تتطلب التزامًا كاملاً بمحتويات وصفة تحضيرها، فقد يضاف إليها اللحم أو المأكولات البحرية أو الفطر أو في أبسط وأرخص أنواعها الخضروات ولا ننسى طبعًا الجبن فهو حاضر على الدوام، لذا نجدها من المأكولات ذات الشعبية في البلاد العربية والتي يمكن تحضيرها بسهولة في المنازل والمطاعم.

وعند ذكر المطاعم التي تقدم البيتزا فحدث ولا حرج فما أكثر المطاعم – ومنها العالمية – التي تقدم البيتزا للزبون العربي، وبنسبة كبيرة تقوم هذه المطاعم على تقديم البيتزا وحدها فقط دون أية أصناف أخرى من الطعام.

تحضير البيتزا لا يتطلب تجهيز عجين من نوع خاص فاستخدام عجين الخبز من النوع الأبيض قد يفي تمامًا بالغرض، أما تغطية البيتزا فهو أمر متروك للرغبة وللمقدرة المادية، ولكن التقليد الإيطالي الذي لا يجب التنازل عنه هو استخدام نباتات الريحان والزعتر والروزماري.

وأنواع البيتزا وأشكالها عديدة منها البيتزا المصغرة أو ميني بيتزا، وهي تشبه تمامًا البيتزا في طريقة تحضير العجين والحشوة والاختلاف الوحيد هو الحجم، وقد نال هذا النوع شهرة كبيرة هو الآخر وأصبح لا يخلو محل للحلويات أو المعجنات العربية من بيع البيتزا بحجمها الصغير إلى جانب أنواع الساليزونات والباتون ساليه.